فنون وثقافة

فرقة “شيتو”: لما المسرح ينزل من على الخشبة للموبايل

في زمن السرعة، بقى المسرح مش محتاج خشبة وستارة حمرا عشان يوصل للناس. بقى محتاج موبايل، فكرة خفيفة، وضحكة توصل في 30 ثانية. ومن هنا ظهرت فرق زي *”شيتو”*، اللي قدرت تعمل لنفسها مكان وسط زحمة المحتوى الكوميدي على فيسبوك وتيك توك.

#### *مين هما وإيه بيقدموا؟*
فرقة “شيتو” مجموعة شباب بيقدموا اسكتشات كوميدية قصيرة بتعتمد على المواقف اليومية اللي أي حد بيعدي بيها. من الوجوه اللي بتظهر بشكل متكرر *مؤمن الخولي*، اللي بأداءه الخفيف والقريب من الناس قدر يسيب بصمة فيديوهات الفرقة.

#### *السر في العنوان والفكرة*
لو بصينا على أعمالهم زي *”جوازة نصب”، “العم الظالم”، “أبو العناكب”، “أهلك لتهلك”*، هنلاحظ إنهم فاهمين لعبة السوشيال ميديا كويس. العنوان نفسه بيشدك، فيه كوميديا سودة وخفيفة بتخليك عايز تضغط وتشوف إيه اللي بيحصل.

المواضيع اللي بيختاروها مش بعيدة عن الناس: النصب، الطمع، مشاكل العيلة، خناقات الصحاب. حاجات كلنا بنتكلم فيها على القهوة وفي البيت. فبدل ما تحس إنك بتتفرج على تمثيل، بتحس إنك بتسمع حكاية حصلت لصاحبك امبارح.

#### *ليه ممكن يكبروا؟*
1. *الإيقاع السريع*: الفيديو بيبدأ ويخلص قبل ما تمل. وده اللي ماشي مع جمهور الموبايل.
2. *القرب من الجمهور*: مفيش فواصل ولا استعراض. الأداء طبيعي، كأنك قاعد معاهم.
3. *إمكانية الانتشار*: فيديو واحد لو مسك ترند، الفرقة كلها بتتشهر في أسبوع. كتير من نجوم الكوميديا دلوقتي بدأوا بنفس الطريقة.

#### *الخلاصة*
فرقة “شيتو” ومؤمن الخولي بيمثلوا شكل جديد للكوميديا المصرية. كوميديا مش محتاجة إنتاج ضخم ولا واسطة، محتاجة فكرة حلوة، أداء صادق، وفهم لدماغ الجمهور اللي بيتصفح وهو واقف.

الموضوع مش تريند وهيعدي. دي إشارة إن مستقبل التمثيل في مصر هيكون مفتوح أكتر، وأي حد عنده موهبة يقدر يوصل، حتى لو كل اللي معاه موبايل وشبكة نت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى