إريكسون تُطلق أجهزة راديو وهوائيات وبرمجيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لشبكات النفاذ الراديوي

يشهد العالم تسارعاً في تبني الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما يؤكد أهمية شبكات الاتصالات المتنقلة القادرة على إدارة متطلبات الأداء الجديدة بسلاسة. ولمواكبة هذه الاحتياجات المتطورة – المدفوعة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي متعددة الأنماط والواقع المعزز التي تتطلب أداءً أعلى بكثير في الوصلة الصاعدة (وصلة التحميل) – أعلنت إريكسون، (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: ERIC) عن إطلاق مجموعة جديدة من حلول الراديو والهوائيات وبرمجيات الذكاء الاصطناعي لشبكات النفاذ الراديوي، وذلك قبيل انعقاد مؤتمر الجوال العالمي 2026 في برشلونة.
وستُمكّن هذه المنتجات الجديدة مزودي خدمات الاتصالات من تحقيق عوائد من الأجهزة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي عبر تقديم اتصال متمايز وإطلاق خدمات جديدة. وتشمل التشكيلة الجديدة أجهزة راديو جاهزة للذكاء الاصطناعي وشرائح سيليكون من إريكسون مزودة بمُسرّعات للشبكات العصبية، ما يعزز قدرات الاستدلال في أنظمة “Massive MIMO” متعددة المدخلات-متعددة المخرجات. وتُعد هذه المُسرّعات أنوية مصفوفية قابلة للبرمجة، مدمجة ضمن بنية إريكسون متعددة الأنوية، ومُحسّنة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة.
وترتكز المحفظة الجديدة على ثلاثة محاور رئيسية:
عشرة أجهزة راديو جاهزة للذكاء الاصطناعي:
أنظمة “Massive MIMO” متعددة المدخلات-متعددة المخرجات وأجهزة راديو بعيدة المدى من الجيل الجديد، مصممة لتحقيق كفاءة أعلى في الوصلة الهابطة وقفزات نوعية في أداء الوصلة الصاعدة، وتشمل:
تعزيزات موسعة في الأداء، بما في ذلك أنظمة “Massive MIMO” متعددة المدخلات-متعددة المخرجات بنمط الازدواج بالتقسيم الترددي عالية القدرة مثل جهاز AIR 3286، وجهاز AIR 3211 الذي يجمع بين M-MIMO في كل من الازدواج بالتقسيم الزمني والازدواج بالتقسيم الترددي، إضافة إلى توسيع محفظة أجهزة الاستقبال ذات الثمانية مستقبلات عبر أجهزة Radio 4891 وRadio 4458، بما يدعم تحسين أداء الوصلة الصاعدة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز.
أجهزة راديو ثلاثية النطاق وعالية القدرة مثل Radio 4488 وRadio 4464، المصممة لدعم دمج الشبكات ومشاركة شبكات النفاذ الراديوي.
تطورات في أنظمة “Massive MIMO” متعددة المدخلات-متعددة المخرجات بنمط الازدواج بالتقسيم الزمني تشمل AIR 3267 بعرض نطاق فوري يبلغ 600 ميغاهرتز ووزن 13 كغ فقط، وAIR 6492 بقدرة أعلى تصل إلى 480 واط و256 عنصر هوائي لتقديم مستوى أداء متقدم.
برمجيات شبكات النفاذ الراديوي:
مجموعة جديدة من الوظائف المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الكفاءة والموثوقية، مع تلبية متطلبات زمن الاستجابة المنخفض لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
تتضمن هذه الوظائف توجيه الحزم المُدار بالذكاء الاصطناعي، وتحديد المواقع الخارجية المدعوم بالذكاء الاصطناعي، ونموذجاً متطوراً للتنبؤ الفوري بالتغطية، بما يُكمل برمجية Link Adaptation الأصلية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والرائدة في السوق من إريكسون.
لدعم مزودي الخدمات في تلبية متطلبات زمن الاستجابة المحدود وسرعات الوصلة الصاعدة الموثوقة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز، أضافت إريكسون أدوات مثل مُجدول أولوية زمن الاستجابة (Latency Prioritized Scheduler) والتنقّل منخفض زمن الاستجابة (Low Latency Mobility)، والتي توفر أزمنة استجابة أسرع بما يصل إلى سبع مرات واتصالاً أكثر موثوقية.
وتُسهم هذه التحسينات البرمجية مجتمعةً في رفع مستوى الكفاءة والذكاء داخل الشبكة، وتمكين إطلاق خدمات جديدة لم تكن ممكنة سابقاً.
خمس هوائيات عالية الأداء:
هوائيات متداخلة وسلبية تُعزز كفاءة استخدام الطيف وتُبسّط تصميم المواقع. وتستند الهوائيات السلبية الجديدة الموفرة للطاقة إلى تصميم شبكي ثلاثي الطبقات (trio net)، ما يحقق أقصى أداء للوصلة الصاعدة وتجميعاً أفضل للحاملات وكفاءة طيفية أعلى. كما تم توسيع محفظة (Interleaved AIR) بإضافة ثلاث تكوينات جديدة إلى التكوينين الذين تم إطلاقهما سابقاً، بما يوفر مرونة كاملة لنشر أنظمة Massive MIMO متعددة المدخلات-متعددة المخرجات بنمطي الازدواج بالتقسيم الزمني (TDD) والتقسيم الترددي (FDD).
وفي تعليقه على إطلاق هذه الأجهزة الجديدة، قال مارتن ليرنر، رئيس استراتيجية الشبكات وإدارة المنتجات في إريكسون: “بما أن الذكاء الاصطناعي يحدث تحولاً في أنماط الحركة ورفع توقعات المستخدمين، فقد بات لزاماً على الشبكات توفير أداء دقيق في المكان والوقت المطلوبين. ونحن في إريكسون ملتزمون بتقديم هذا الأداء، كما أننا ندمج حلول الذكاء الاصطناعي عبر كامل محفظتنا، من خلال تقديم برمجيات ذكاء اصطناعي لشبكات النفاذ الراديوي تحقق تحسينات ثورية وهائلة في الكفاءة الطيفية. ونخطو اليوم الخطوة النهائية نحو تمكين الذكاء الاصطناعي الكامل عبر محفظتنا بإدخال مُسرّعات الشبكات العصبية في محفظتنا الرائدة من أنظمة Massive MIMO متعددة المدخلات-متعددة المخرجات”.
وتدمج أحدث إضافات محفظة إريكسون الذكاء الاصطناعي بعمق أكبر ضمن شبكة النفاذ الراديوي، ما يتيح تحسيناً آنياً للأداء واستهلاك الطاقة. ومن خلال هذه القدرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب مجموعة قوية من الأجهزة، سيتمكن مزودو خدمات الاتصالات من تقديم تجارب مستخدم متسقة ومتمايزة. كما تم تصميم هذه المحفظة للاستفادة من الطلب المتزايد على الأجهزة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي عبر توفير أداء متفوق في الوصلة الصاعدة وخدمات متمايزة، فضلاً عن خفض التكلفة الإجمالية للملكية وتسريع تحقيق العوائد بفضل الكفاءة المعززة في كل من الأجهزة والبرمجيات.
من جانبه، قال إيان ميليغان، مدير تطوير الشبكات والبنية التحتية في VodafoneThree: “نعمل من خلال توحيد شبكتي فودافون وثري على بنية تحتية واحدة وعالية الأداء لشبكة الجيل الخامس ومدعومة بشبكة شبكات النفاذ الراديوي من إريكسون، على دخول عصر جديد من الاتصال يفتح آفاق تقنيات الجيل التالي ويمهد الطريق لابتكارات مدفوعة بالذكاء الاصطناعي. ونحن ندمج الذكاء الاصطناعي عبر شبكتنا بالكامل، ما يقلل تعقيد العمليات، ويعزز كفاءة الطاقة، ويوفر اتصالاً أسرع وأكثر موثوقية لعملائنا في جميع أنحاء البلاد”.



